محمد ناصر الألباني
103
إرواء الغليل
أبى الحسام العدوي ( 1 ) . قال الحافظ : ( صدوق صحيح الكتاب ، يخطئ من حفظه ) . وشاهدان آخران ، يرويهما الحجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو ، وعن محمد ابن سليمان بن أبي حثمة عن عمه عن سهل بن أبي حثمة قال : ( كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت . . . ) وفي آخره : ( فردت عليه حديقته ، وفرق بينهما . قال : فكان ذلك أول خلع كان في الاسلام ) . أخرجه أحمد ( 4 / 3 ) هكذا ، وابن ماجة ( 2057 ) الشاهد الأول منهما والحجاج هو ابن أرطاة وهو مدلس وقد عنعنه . ( تنبيه ) قال المصنف رحمه الله تعالى ( 2 / 227 ) عقب الحديث : ( ولا بأس به في الحيض والطهر الذي أصابها فيه لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) لم يسال المختلعة عن حالها ) . فما عزاه إليه ( ص ) ليس حديثا مرويا عنه ، وإنما استنباط من المصنف من مجموع أحاديث الباب التي لم يرد في شئ منها السؤال عن حال المختلعة ، ولو وقع مثل هذا السؤال لنقل ، فهذا هو الذي سوغ للمصنف أن يقول ما نقلناه عنه ، فتوهم البعض أنه حديث مروي فطبع بين قوسين مزدوجين ( ) ( 1 ) فاقتضى التنبيه . 2037 - ( قوله ( ص ) في حديث جميلة ( ولا تزدد ) رواه ابن ماجة ) صحيح . هو عند ابن ماجة من حديث ابن عباس بلفظ :
--> ( 1 ) ما ذكره أستاذنا حق فقد توهمنا عند طبع منار السبيل ذلك ، ولم يكن لدينا إلا نسخة المصنف وهو لم يفصل الأحاديث أو يضعها بين أقواس ، أو سواها ، وكان علمنا يقتضي سرعة الطبع فلم نتتبع الأحاديث . وسوف أحذف الأقواس في الطبعة المقبلة - إن شاء الله - وجزى الله أستاذنا كل خير .